عبد الرحمن السهيلي

454

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) في القاموس واللسان والنهاية لابن الأثير أن اسم السماء السابعة : عروباء ( 2 ) في اللسان : الجرباء : السماء سميت بذلك لما فيها من الكواكب ، وقيل : سميت بذلك لموضع المجرة كأنها جربت بالنجوم . وقيل : الجرباء من السماء : الناحية التي لا يدور فيها فلك الشمس والقمر . . والجرباء والملساء : السماء الدنيا . . وأرض جرباء ممحلة وقحوطة لا شئ فيها ، وفي القاموس عن الجرباء أنها قرية بجنب أذرح ، ثم قال : وغلط من قال : بينهما ثلاثة أيام ، وإنما الوهم من رواة الحديث من إسقاط زيادة ذكرها الدار قطني ، وهي : ما بين ناحيتي حوض كما بين المدينة وجرباء وأذرح . ( 3 ) في ابن أبي حاتم : « وفي السماء الرابعة نهر يقال له الحيوان .